الثلاثاء، 23 يناير 2007

هذا بين مصر و ماليزيا، و تونس أين هي؟

الحداثة أساس القفزة الماليزية
د. منير حداد (*)
كانت بداية الثمانينات من القرن الماضي متشابهة لكل من ماليزيا و مصر، حيث كان حكم الفرد القاعدة في البلدين (بقيادة مهاتير محمد و حسني مبارك، على التوالي)، كما كان الهدف المعلن للسياسة الاقتصادية للبلدين العمل على دمج الاقتصاد الوطني في الاقتصاد العالمي، حيث جعلت العولمة صهر الاقتصاديات القومية في اقتصاد واحد مسالة حياة او موت. وكانت توقعات خبراء المؤسسات الدولية (بما فيها البنك الدولي) آنذاك ترجح أن تحقق مصر السبق في مجال التقدم الاقتصادي، نظرا للدعم المالي الهائل الذي تتلقاه من أمريكا ودول أخرى، بالإضافة للريع المتأتي من مداخيل قناة السويس، النفط والغاز الطبيعي والدعم الخليجي بمختلف أنواعه. لكن تقرير التنمية البشرية للعام 2005 يعطي معدل دخل الفرد في ماليزيا حوالي ثلاثة أضعاف ما هو عليه في مصر(موقع: http://hdr.undp.org ). كما حققت ماليزيا قفزات هائلة في مجال التعليم والتطور التقني، مما أهلها لان تصبح بحق نمرا من النمور الآسيوية، في مختلف الصناعات بما فيها صناعات رقائق الكمبيوتر-أشباه المواصلات- ، تزاحم بذلك كوريا الجنوبية وتايوان... فما سبب هذه القفزة الماليزية الاستثنائية؟
نجيب في ما يلي على هذا السؤال بالتركيز على عامل أساسي ألا وهو اخذ الدولة الماليزية -خلافا لمصر ومعظم الدول العربية والإسلامية الأخرى- بأسباب الحداثة.
حصل هذا بفضل العزيمة القوية والارادة السياسية مع الدراية والمعرفة باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، التي قاد بها مهاتير محمد بلاده على طريق التقدم، بالرغم من حملات التشهير التي تعرض لها من القوى الأصولية الاسلامية المتخلفة التي ما فتئت تتهمه بالكفر، كما أكد هو نفسه ذلك خلال حضوره منتدى دافوس الاقتصادي الدولي منذ سنتين. كما قدم نموذج سنغافورة حافزا قويا للتقدم بهذا الاتجاه، حيث لم يترك مجالا للتردد. لذلك كانت الإصلاحات في ماليزيا حازمة وجادة، خلافا للدول العربية التي جاءت إصلاحاتها متأخرة ومحدودة، نتيجة المعارضة القوية لقوى التخلف الاصولية الاسلامية والمجموعات الاقتصادية الطفيلية المستفيدة من النظام القائم، وافتقار الزعامة السياسية للرؤية الواضحة والشجاعة السياسية اللازمة لاعتماد الإصلاحات الصعبة والضرورية في آن واحد.
عمل مهاتير محمد منذ البداية بجدية لتحرير المرأة - نصف المجتمع شبه المشلول في المجتمعات الإسلامية التقليدية- بإجراء تعديلات متتالية على قانون المرأة و إنشاء لجنة برلمانية خاصة بهذا الموضوع، بالتوازي مع إنشاء "وزارة المرأة و العائلة" . ثم تدعم هذا بإنشاء عديد الجمعيات الأهلية لدعم حقوق المرأة ( للمزيد يمكن الرجوع الى موقع: www.wao.org.my). و حصل هذا فيما ظلت المراة في مصر والدول العربية الاخرى، باستثناء تونس، كما مهملا، محرومة من ادنى حقوقها المدنية والاجتماعية والسياسية، وغير مؤهلة تعليميا للمساهمة الايجابية في الدورة الاقتصادية، كل دورها هو ان تكون ربة منزل.
انعكس الاهتمام بتحرير المراة من رق القرون الخوالي في التجربة الماليزية بقوة على قطاع التعليم، حيث يفوق عدد الإناث الذكور في الجامعات بحوالي 28%، وهي جامعات في مستوى عالمي، و يتوجه 40% من مجموع طلابها لاختصاصات العلوم والرياضيات والهندسة، مقارنة بــ30% بالأردن و 19% بالمغرب. وساعد هذا النجاح المرأة الماليزية على لعب دور فعال ورائد في تشكيل اليد العاملة، حيث تبلغ مشاركتها 62% من إجمالي الذكور مقابل 46% فقط في مصر. و تغطي هذه المشاركة كافة الأنشطة، حيث يشير تقرير التنمية البشرية إلى نسبة نساء تصل 23% ضمن شريحة المشرعين ومديري المؤسسات مقابل 9% فقط في مصر، وإلى استحواذ المرأة الماليزية على 40% من مجمل مناصب التقنيين والمهنيين، مقابل 13% في مصر، مع التأكيد مجددا على الفارق الكبير في النوعية بين البلدين، حيث ان المراة الماليزية تحصل على تعليم ومعرفة تفوق بكثير المتوسط العالمي.
وبالرغم من التشابه الكبير في زيادة السكان ومعدل عدد الأطفال بين البلدين ، إلا أن التقدم الاقتصادي في ماليزيا وفر الظروف الملائمة للمرأة بدءا بخدمات الصحة، حيث تتم كافة عمليات الولادة بإشراف عاملين اخصائيين (بنسبة 97% حسب التقرير المذكور أعلاه)، مقارنة بنسبة 69% فقط في مصر، و ساعد على تخفيض معدل وفيات الأمومة لكل ألف مولود حي إلى 40 في ماليزيا، مقارنة بــ84 في مصر.
بالتوازي مع النهوض بالمرأة، عملت الحكومة الماليزية على إحداث نقلة نوعية على مستوى التعليم، حيث ارتقى ترتيب الدولة في الأولمبياد الدولي للرياضيات من المرتبة 15 عام 1999 إلى المرتبة 10 عام 2003، بينما جاءت مصر في ذيل القائمة، تليها السعودية (النتائج منشورة على موقع: http://timss.bc.edu ).
كما قام القطاع الخاص بالاستثمار بقوة في قطاع الجامعات حيث تصل حصته 60%، مما ساعد مجهود الدولة وحسن من ملاءمة خريجات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل. وعلى هذا الأساس، وفرت ماليزيا فرص العمل لكل أبنائها بالإضافة إلى مليون عامل أجنبي!
كما عملت الدولة على الدفع بقطاع الأبحاث والتنمية الضروري للتجديد التكنولوجي في اقتصاد المعرفة، حيث تنفق سنويا نسبة 0,8 % من الناتج المحلي مقارنة بـ 0.2% في مصر. و شجع هذا الشركات العالمية الرائدة على الاستثمار داخل البلاد. و أصبحت ماليزيا بذلك مصدرا أساسيا للتقنيات المتقدمة التي تبلغ حصتها 54% من مجموع الصادرات، مقارنة بأقل من 4% في الدول العربية الأكثر انفتاحا على الخارج.
اليوم والدول العربية تحاول الإصلاح، من المهم الأخذ بأهم عناصر الحداثة الماليزية -حقوق المرأة والتعليم العصري الموجه لقطاع العلوم والتكنولوجيا- بهدف الخروج في أسرع وقت من كبوتها الناتجة عن فشلها في هذا المجال، خلال العقود الماضية.

الأربعاء، 17 يناير 2007

ارفع رأسك يا أخي لقد ولى زمن الاستعباد


لامني بعض الاصدقاء ممن يعرفونني لأني لم أكتب نصا أو شعرا في مدونتي في ذكرى مولد خالد الذكر الزعيم جمال عبد الناصر في 15 من الشهر الجاري كما فعل العديد المدونين العرب الذين يشاركونني حلم و مشروع حرية و وحدة وطننا الأكبر. قلت لهم أنني ناصري حتى النخاع و ذكرى عبد الناصر هي حية في قلبي ما حييت و إلى كل قرّاء هذه المدونة أهديهم قصيدة نزار لقباني

رحم الله الزعيم ابا خالد و غفر له














سقيناك سم العـــــروبة حتى شبعت
رميناك في نار عمان حتى احترقت
أريناك غدر العروبة حتى كفــــرت
لماذابارض النفاق لماذا ظــــــــــــهرت
فنحن شعوب من الجاهلـــــــــــية
ونحن التقلب ونحن التذبذب والباطنية
نبــــــايع أربابنــــا في الصــــباح
ونأكلـــــــهم حين تـــــأتى العـــــــشية

قتلناك يا حبنا وهوانـــــا
وكنت الصديق وكنت الصدوق وكنت أبانا
وحين غسلنا يدينا اكتشفنا بانا قتلنا منانا
وأن دمائك فوق الوسادة كانت دمانـــــــا

نفضت غبار الدرويش عــنا أعدت إلـــــــينا صـــــــــــــــبانا
وسافرت فينا إلى المســتحيل وعلمــــتنا الزهو و العفـــــوانا
ولكن حين طال المسير علينا وطــالت أظافــرنا ولحــــــــنا

قتلنا الحصان فتبت يدانا تبـــــت يدانا
أتينا إليك بعاهتنا وأحقادنا وأنحرافتنا
إلى أن ذبحناك ذبحاً بسيف أســـــــانا
ليتك في أرضنا ما ظهرت وليتك كنت نبي ســـــوانا
أبا خالداً
يا قصيدة شعر تقال فيخضر منها الميلاد
إلى أين إلى أين يا فارس الحلم
وما الشوط حين يموت الجــواد
كل الأساطير ماتت بموتك .. وانتحرت شهرزاد
وراء الجنازة سارت قريش .. فهذا هشام وهذا زيــــــــــاد
وهذا يريح الدموع عليك.. وخنجره تحت ثوب الحداد
وهذا يجاهد في نومه ..وفى الصحو يبكى عليه الجهاد
وهذا يحاول بعدك ملكً .. وبعدك كل الملوك رماد
وفود الخوارج جاءت جميعاً لتنظم فيك قصيدة عشق
فمن كسروك ومن صلبوك بباب دمشق

أنادى عليك أبا خالداً
واعرف إني أنادى بواد
وأعرف انك لن تستجيب وأن الخوارق ليست تعاد

نزار قباني

الجمعة، 12 يناير 2007

آخر وصايا لقمان لإبنه

يا بني،

اعقل لسانك

و توكل.

فإذا زلّ لسان المرء ضلّ

وتهاوى في ظلام الأقبية،

ثم أمسى أضحية.

يا بني،

إياك و السبع الحرام:

أن تجادل بالكلام؛

أن تناقش بمقادير الحروب

أو مقادير السلام؛

أن يطال القول منك

أي آلات النظام؛

أن تقول الحق

في أيّ مقام؛

أن ترى في الاحتفالات حزينا؛

أن يراك المخبرون

ساهما

أو حالما، أو صامتا، أو واجما

قرب تماثيل العظام؛

أن تصلي مفردا دون إمام.

يا بني،

حين تمشي

فأطلب الستر من الحيطان.

أطرق مثل كل المطرقين

كلما شاهدت نصبا.

قف و حيه لكي يرضى عليك،

ثم قبله و مسح في يديك،

واطلب الرزق قليلا و قليلا.

قل يا سيدي:

"أنت الإله فارزق العبد الفقير"

ثم اركع،

بعدها اسجد لإله من رخام.

يا بني،

إن سَُرَقت

فتصبر.

عوّد النفس على الصبر لتنجو،

عوّد النفس على القهر لتنجو،

عوّد النفس على تقبيل كل السارقين.

قدس الكلب و كلّ النابحين،

و اذا ما احتجته يوما

فقل:" يا سيدي"

يا بني،

إياك أن تشطح بحلم أو منام؛

شر ما يودي بك الحلم الحرام.

يا بني،

لا تفكر،

إنما التفكير يهدي للظلال،

ويقود المرء للتيه

أو زنازين السؤال.

إنما التفكير للحمقى

و أصحاب الخيال.

لا تقل رأيا

ولا تبدي استياء أو جدال.

"لست أدري" وحدها تنجيك

في أي مقام أو مقال.

يا بني،

اسمع إلى كل الأغاني الصاعدة،

واغتسل من كل ما يوحى إليك.

لا تسافر في الظنون،

صدق الأنباء أنا أمة في كل وقت

صامدة.

كذب الأنباء في كل الجرائد.

لا تصدق غير أنباء الحكومة

الواعدة.

لا تصدق أن أمريكا عدو.

لا تصدق أن ما يجري حروب حاقدة.

لا تصدق غير ما قال الحكيم الحاكم:

إنه "الأول و الآخر الدائم"

إنه " الفرد العليم العالم".

يا بني،

كن كما شاءت لك الحكام:

ترضى بالقليل.

كن كما شاؤوا: ذليلا –

إنما العبد ذليل.

أنت مخلوق لتشقى

لا لتحيى في مدى الظّل الذليل.

وحدهم كل الملوك

مصطفون

منزلون.

يا بني،

لا تكن صلبا فتكسر؛

أنت مخلوق لتعصر،

لتصفق،

لتنادي في جميع المهرجانات:

"سلاما على سلاطين الزمان"

و تصفق

بعد ترديد الشعار:

"عاش عاش"

و تموت.

أنت مخلوق

ليبقى

سيد العرش على العرش العظيم.

"عاش عاش"

و تموت.

"عاش عاش"

و نموت.

"عاش عاش

سيد العرش العظيم"

عــــأمر الدبك - سوريا

بدون تعليق

السبت، 6 يناير 2007

ارحموا عقولنا يرحمكم الله

عدت من تونس و ليس من حديث هناك سوى عن الأحداث الأخيرة المتمثلة في المواجهات المسلحة التي وقعت بين الشرطة و جيشنا الوطني من ناحية و "عصابة مجرمين" من ناحية أخرى.

و كالعادة كثرت الأحاديث و الشائعات و القصص. الملفت للنظر هو غياب الحقيقة حتى عن أقرب المقربين للنظام من نواب برلمان و حتى بعض قيادات الشرطة المستنفرة. فالكل متفق على أن البلاد في حالة طوارئ غير معلنة دون معرفة الأسباب الحقيقية و لا ماهية هذه "العصابة" وانتماءاتها إجرامية كانت أو دينية أو سياسية.

المعلومات المؤكدة تقول بحصول مواجهات مسلحة في الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة (حمام الأنف) في ليلة 23 ديسمبر لتمتد إلى مناطق أخرى أشدها ضراوة كانت في محيط مدينتي قرنبالية و سليمان. وهناك أيضا بعض الروايات الرسمية التي تحدثت عن مواجهات بين وقعت في محيط مدينة سيدي بوزيد في الوسط التونسي.

الروايات المكتوبة في الصحافة الرسمية و شبه الرسمية تباينت بين ما كتب عن كون هذه العصابة هي عصابة مخدرات (جريدة الشروق) و بين كونها مجموعة إرهابية (جريدة الصريح) و لعل ما يؤكد الاحتمال الثاني هو نوعية الأسلحة المستعملة من بنادق كلاشنكوف و أم6 المتطورة و متفجرات يدوية.

وزارة الداخلية أعلنت مؤخرا في يوم 4 جانفي أن هذا الملف أغلق بعد قتلها 12 مسلحا و اعتقالها 15 في محيط مدينة سليمان و لكن كل المؤشرات تعلن عكس ذلك فالاستنفار الأمني لا زال متواصلا, لا بل توجد معلومات مؤكدة عن عمليات إعتقال موسعة في كامل تراب الجمهورية.

إن مثل هذه الأحداث مرفوضة في بلدي و رغم اختلافي مع نظام الحكم فيها أرى أن على الجميع العمل جنبا إلى جنب من أجل إرساء الأمن في بلادنا.

ما أريد قوله أني لا أريد أن أتحدث الآن عن الأسباب التي جعلت مثل هذه المجموعات تتواجد في بلدنا و لكن أريد أن أعرف الحقيقة كاملة عما يحصل هناك فهو وطني كما هو وطن كل التونسيين.

ارحمونا يرحمكم الله و أعطونا الحقيقة

صدام لقي ما يستحق...


لم أكن أتصور قبل عودتي لبلدي "للاحتفال" أن تصدق فيه قول المتنبي:

"عيد يا عيد بأي حال جئت يا عيد.......أبما مضى أم بما فيك تجديد"

فعيد العرب و المسلمين هذه السنة أصبح عيد حزن و ليس عيد فرح... فقد أفقنا جميعا على نبأ إغتيال الرئيس الراحل صدام حسين في يوم عرف عند المسلمين و العرب في الجاهلية بأحد أيام الأشهر الحرم.

كنت و لازلت ممن يختلف مع سياسات صدام حسين و ممن ينتقدون أخطاءه أثناء فترة حكمه للعراق و لكن صدام اليوم أصبح رمزا لأمتنا و لكل أحرار العالم. لقد شاهدنا جميعا كبرياءه و شجاعته وهو على مصقلة الموت و الشعارات الطائفية تتعالى من حوله. يقولون له "إلى جهنم" فيرد " بل إلى العراق"...

أعرف أن العديد منكم يرى أنه نال ما يستحق و أنكم ترفضون فقط تنفيذ الإعدام في يوم العيد.

سأقول لكم لما أنا مع صدام حسين, ليس لأنه أحد القلائل الذي ضرب الكيان الصهيوني و لا لأنه الوحيد الذي رفض الانصياع لأوامر الولايات المتحدة في زمن قل فيه الرجال و ليس لأنه يتبنى الفكر القومي العربي الذي أتبناه.

بل سأتكلم كتونسي و كتونسي فقط و سأذكركم لعل الذكرى تنفع:

- سنة 1985 عندما ضرب الكيان الصهيوني بلدنا الحبيب في حمام الشط فامتزج الدم الفلسطيني بالدم التونسي ليشكلوا عرسا لشهدائنا على هذه الأرض, في تلك السنة كان نظام العراق هو الوحيد في العالم الذي أعطى تونس أسلحة و معدات مضادة للطائرات (صواريخ أرض – جو) للدفاع عن نفسها.

- نظام العراق هو من بنى إحدى أعرق و أكبر جامعاتنا التي تخرج البعض منكم منها: جامعة منوبة.

- نظام العراق هو الذي زود تونس بالخبراء و الكتب حينما عربت المواد العلمية في التعليم الابتدائي.

- نظام العراق هو الذي ضخ الملايين من الأموال في عديد المرات لبلادنا عندما طالبت بإعانات دون أن يطلب ردّها.

و أخيرا و ليس آخرا كانت آخر كلمة نطقها صدام حسين قبل موته "فلسطين عربية"... لقد كان حتى في آخر لحظات عمره مدافعا و مؤمنا بعروبة فلسطين.

لقد نال صدام حسين ما يستحقه... لقد نال شرف الشهادة لبلده و أمته...

رحم الله الشهيد صدام حسين و غفر له