الاثنين، 9 أبريل، 2007

شيخ الوجع العربي

حين يصيرُ الحاكمُ باسم اللَّه إلهْ،
وحين يصيرُ النادلُ في البيت الأبيض
ما نخشاهْ،
وحين يصير الصمتُ العربي
خنجرَ موت
نطعنُ فيه اللَّه،
وحين نصافح كفَّ القاتل
بعد القتل،
وحين نطأطئ حين نراه،
وحين يدوس الحاكمُ باسم اللَّه على التاريخ
لنُدْركَ أنْ لا ربّ سواه،
لا شكّ سيَسْقط تاريخُ الأمة من أعلى أعلاه.
لا شكّ سنَشْرب كاسَ الخيبةِ والأحزان،
لا شكّ سنُطعَنُ في الأعماق,
ونحن ندبلج ألفَ قصيدةِ مدحٍ للسلطان.
لا شكّ سيغتالون جميعَ شيوخ الأرض
ونحن نبصِّرُ عن مستقبل هذي الأمة
بالفنجان.
فنرى أنّ الأمةَ ثوبُ حداد
والتاريخَ القادمَ أسودُ مثل وجوه السادة
أسودُ مثل غرابْ،
ونرى وطنًا في الأصفاد،
ونرى الحاكمَ باسم اللَّه
يَشْرب نخبَ الشعبِ النائم
ثم يصلّي خلف مسوخ الأميركان.
ونرى ونرى في الفنجان
ما يَجْعلنا نَصْمت نَصْمت حتى الموت.
ونرى الحاكمَ باسم اللَّه
يجلس فوق العرش يغنِّي على ليلاهْ,
وفلسطينَ تودِّع شيخَ الوجع العربي
إلى مثواهْ,
وصهاينةَ العالم ترقص فوق دماء الشيخ
وتَقْتل، تحْرق، في أضلعنا
حتى الآهْ.
عذرًا يا شيخَ الشهداء
حين يصير الحاكمُ باسمِ اللَّه إلهْ
لا شكّ سنغتالُ اللَّه!






بهيجة مصري إدلبي