الثلاثاء، 17 يونيو، 2008

عن الدين، الله، الوطن و أشياء أخرى....

حسب موسوعة ويكيبيديا "لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت بل هناك العديد من التعاريف للدين، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل و ادق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف و بالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس . فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض. و في القِدم، كان النقاش يتناول شكل و طبيعة الإله الذي يجب أن يعبد، أما في العصر الحديث فيتركز النقاش أساسا حول وجود أو عدم وجود إله خالق تتوجب عبادته. ذلك نجد من يحاول تعريف الدين من منطلق إيماني، روحاني، يقيني، أو من منطلق إلحادي، أو من منطلق عقلاني يحاول دراسة الدين كظاهرة اجتماعية أو نفسية أو فلسفية"

أعتبر نفسي مؤمنا بوجود خالق لهذا الكون و أعتبر نفسي مسلما حتى و إن كنت لست متدينا بالمفهوم التطبيقي للإسلام، و بالتالي أعتبر أنه من حقي أن أدافع عن معتقداتي إن تمت مهاجمتها و سبّها و أقبل أي نقاش حولها على أن يبقى في إطار حوار حضاري و متزن. تدوينتي الوحيدة في هذا الموضوع كانت في شكل "رسالة" للمدون عاشور الناجي حاولت فيها أن أحافظ قدر المستطاع على آداب الحوار رغم انها لم تكن دعوة للنقاش حول وجود الله من عدمه و قد حافظت ردودنا على الحد الأدنى من الإحترام سواء من طرفي او من طرف عاشور. وصفتني الصديقة مهيفا بأني من "كبار الحومة" الذين شاركو في "حملة الأنصار" للدفاع عن الدين الإسلامي وهو شرف لا أدّعيه فأنا لم أشارك في هذه الحملة لأسباب لن أذكرها هنا و لم أقل يوما أنني سأشارك فيها أو لن أشارك. و بالعودة للإستشهادات التي ذكرتها في تلك التدوينة و التي حسب مهيفا أيضا هي "لوك لما ينتجه إعلاميو الجزيرة" حتى و إن كانت صادرة من فلاسفة الأنوار فإعلمي صديقتي أنه من حقي أيضا أن أستشهد بمن أريد كما يستشهد بعضهم ب"الدكتورة وفاء سلطان" و سلمان رشدي و شتّان بين الثرى و الثريا.أنت على حق عندما تقولين بأنك لست ملزمة بأن تحذين حذو هؤلاء الفلاسفة إذا ما نادوا بإعتناق الإسلام أو بسمو الذات المحمدية و أنت حرة في أن لا تعتبرينها حجج عقلانية او لا علمية و لكن سيدتي الفاضلة ليس من حقك أن تعتبريها و أن تعمميها كبراهين تعيسة فذلك إستنتاجك يلزمك لوحدك كما ليس من حقك سيدتي أن تطلقي التهم جزافا و أن تعتبرين من يخالفونك الرأي حول هذا الموضوع أنهم من أصحاب الفكر الديني أو أنهم ينتمون للإسلام السياسي (و لو تلميحا). فكنت و لا زلت من أشد المعارضين لهذا التيار و أنا أختلف معه جذريا في عديد النقاط و لكني أعتبرهم أيضا أبناء لهذا الوطن و لديهم الحق مثلي تماما في التعبير عن رأيهم بكل حرية و في إطار ديمقراطي يجمعنا جميعا. أعتبر نفسي أيضا علمانيا و إن كان لدي تفسيري الخاص للعلمانية الذي يحفض لي حقي في ممارسة شعائري و حقي و حق غيري في العيش في وطن ديمقراطي يشارك فيه جميع أبنائه على إختلافهم (قد أعود يوما بتدوينة حول هذا الموضوع). إننا في تونس ننتمي إلى مجتمع عربي مسلم في أغلبه و العروبة و الإسلام هما من مقوماته الحضارية التي تثريه و معادتهما يسيء له أكثر مما ينفعه و أنا أذكر أني عندما كنت حاضرا في أربعينية المناضل الشيوعي نور الدين بن خضر في فضاء المشتل بالعاصمة كيف تحدث أحد رفاقه الذي أتى من صفاقس حول هذا الموضوع و كيف أن نور الدين رحمه الله نادى بعدم القطيعة مع هذا الموروث الثقافي و بالمحافظة عليه و إحترامه و إثرائه.

أثناء متابعتي للتدوينات التي كتبت مؤخرا حول هذا الموضوع و غيره صدمت من إتهامات التخوين التي صدرت في حق بعض من شاركوا في يوم التدوين للدفاع عن الإسلام كما صدمت من حملات التكفير التي نالت من بعض من خالفوهم الرأي في بعض المواضيع. ليس من حق أي كان أن يخون آخر لأنه إختلف معه في رأي و ليس من حق أي كان أن يكفر آخر لأنه ناقشه في معتقداته. في حياتي القصيرة كفّرت (بضم الكاف و كسر الفاء) عديد المرات سواءا كان ذلك أثناء نشاطي في صلب الإتحاد العام لطلبة تونس أو بعد ذلك أثناء نقاشي مع بعض المتديينين الذين ينتمون للفكر السلفي و ليس أقسى من التكفير على شخص يعتبر نفسه مؤمنا و بالتالي أعرف هذه "التهمة" جيدا. أعتقد مرة أخرى أن إختلافنا عليه أن يبقى في حد أدنى من الإحترام. منذ أن أنشأت هذه المدونة إختفت مع العديد في مواضيع مختلفة و لكن حوارنا كان دائما هادئا و بعيدا عن العواطف فحواري مع الأخ ماني الإفريقي حول المقاومة و الصراع العربي الإسرائيلي كان في هذا الإطار و حتى عندما إنتقدني عم علي أزواو حول تدوينة سابقة فقد قدمت إعتذاري و إعترفت بخطئي رغم أني إعتبرت إنتقاده قاسيا نوعا ما فكلنا يخطئ.

معشر المدونين (محلاها الكلمة هههه) إن مجتمعتنا العربية عموما و مجتمعنا التونسي خصوصا لن تتحرر من الإستبداد قبل أن تحرر أذهاننا من عقلية التسلط و مصادرة الرأي الآخر، و قبل أن نتعلم كيف نختلف و نحترم كل من يختلف معنا. لقد أستشهد هشام و من بعده الحفناوي و من قبلهم العشرات و لم يتغير شيء في بلادنا الحبيبة فالحاكم هو نفسه و الحزب هو نفسه. الشيء الوحيد الذي تغير هو الشعب: إني أرى في شباب اليوم بذرة للتغيير نحو مستقبل أفضل لتونسنا فلنحافظ عليه و لنعلمه كيف يتوافق. على الأقل هذا حلمي الذي أعمل له و أتمنى أنكم تعملون له أيضا. كلنا سنومت يوما و سنقابل خالقنا (إذا كان موجودا) و لكن وطننا سيبقى فلنعمل ليتسع لأبنائنا جميعا.

تحياتي و أتمنى ان تكون هذه التدوينة الأخيرة حول هذا الموضوع

الاثنين، 16 يونيو، 2008

إلى بعض المعلقين المجهولين حول تدوينتي الأخيرة


وصلتني بعض التعاليق و الرسائل الإلكترونية من مجهولين يطالبونني فيها بنشر مصادري التي سقت فيها في إستشهاداتي في التدوينة الأخيرة و رغم أني لست مجبرا على على ذلك لسبيبن الأول أني أوضحت أنا شهاداتي منقولة من مقال للصحفي فيصل قاسم و ثانيا أن تدوينتي كانت موجهة لعاشور الناجي بدرجة أولى و لكني قمت ببحث سريع على النت فوجدت بعض المصادر و هي كالآتي:

- بالنسبة لجورج برنارد شو هنا و هنا و هنا.

- بالنسبة لتوماس كارلايل هنا.

- بالنسبة للامارتين و غيره هنا و هنا.

- كما وجدت قصيدة للأديب فيكتور هوقو حول الرسول (ص) هنا و هنا.

تحياتي


الخميس، 12 يونيو، 2008

إلى عاشور ناجي.....

أتابع منذ فترة "شبه" الحرب القائمة بينك و بين بعض المدونين حول وجود الله و حول "ضحالة" الأديان و على رأسها الإسلام و حول قناعتك أن كل ما جاء فيه هو تخلف و كذب و جهل. يا إبن بلدي، أنت حرّ في قناعاتك و حر في أن تنتقد من تشاء و لكن أغلبية تدويناتك هي سبّ و قذف و هي أبعد ما تكون عن النقد أو النقاش. لم تكن الاول و لن تكون الآخر الذي إختار هذا الطريق لنشر أفكاره و أنت بهذه الطريقة لا تختلف بالنسبة لي عن أصحاب العمامات الذين نصبوا أنفسهم متحدثين بإسم الإسلام، المسيحية أو اليهودية. إن هجومك بهذا الشكل لن يغير من عقيدتي أو من عقيدة مئات الملايين أو المليارات من المؤمنين بوجود خالق لهذا الكون. إن إيماني ليس من منطلق ميتافيزيقي أو خوف من أن أحشر في النار إن لم أؤمن. بل هو عن قناعة و عن تفكير و تأمل في هذا الكون.

إن تاريخ الإنسانية يزخر بعشرات بل و بمئات المفكرين و الفلاسفة و القادة و الأدباء الغير المسلمين ممن إعترفوا بعظمة الإسلام كدين و بدوره في نشر قيمة العقل و مكارم الأخلاق. يا إبن بلدي هل سنسمعك أنت أن نسمع ما قاله المفكر والأديب الإيرلندي جورج برنارد شو عندما قال: "لقد اطّلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد(ص)، فوجدته أعجوبةً خارقةً، لا بل منقذاً للبشرية، وفي رأيي، لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد(ص) لشفاه من علله كافة... لقد نظرت دائما الى ديانة محمد (ص) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة. إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج... بما يجعلها جاذبة لكل عصر، وإذا كان لديانة معينة أن تنتشر في انجلترا، بل في أوروبا، في خلال مئات السنوات المقبلة، فهي الاسلام... إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة.... ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد(ص) ليحل مشاكل العالم ".

هل سنصدق كلامك أم كلام المفكر والفيلسوف الاسكوتلندي الكبير توماس كارلايل فقد أغدق الكثير الكثير من الإطراء والمديح على الرسول الأعظم إذ قال: " إنما محمد(ص) شهاب قد أضاء العالم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".

بل وحتى كارل ماركس قال حرفياً: "جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوءة محمد(ص)، وأنه رسول من السماء إلى الأرض....هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، وحري أن تــُدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة. وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير".

أوهل نقرأ لك أم للأديب الروسي ليو تولستوي الذي قال: "أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد(ص) الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء".
أما الشاعر الألماني غوته فقال: "بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي العربي محمد(ص)... وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد(ص)، وسوف لا يتقدم عليه أحد".

ودعني اذكرك ايضا بما قاله الشاعر الفرنسي لامارتين الذي يعترف بأن "أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود....ليس هناك رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد(ص)، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق".

أزيدك و أقول لك ما قاله عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج حرفياً: "محمد(ص) نبي حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمداً هو المرشد القائد إلى طريق النجاة".

إن إعتراف هؤلاء الأدباء و المفكرين بعظمة الرسول يزيد عندما يتحدثون عن عظمة كتاب الإسلام الذين نزل للبشرية جمعاء: للمسلمين، المسحيين، اليهود، المؤمنين و الغير مؤمنين. فيقول القائد الفرنسي الشهير نابليون بعد أن قرأ القرآن الكريم: "إن أمة ً يوجد فيها مثل ُ هذا الكتاب العظيم لا يمكن القضاءُ عليها أو على لغتها". كما يؤكد العالم الأمريكي مايكل هارت بأنه "لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد(ص)".

وأعود إلى الشاعر الألماني الشهير غوته الذي قال :"كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي... القرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم". ولما بلغ غوته السبعين من عمره، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

و حتى أرنست رينان قال منشداً:" عندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظــّم هذا الكتاب العلوي وتقدّسه".

وأعود إلى تولوستوي الذي أكد أن "شريعة القرآن سوف تسود العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.. لقد فهمت... لقد أدركت... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل".

ولوكنت تأملت في الإسلام بدون إستنتاجات سابقة و لو كنت قرأت القرآن محاولا ان تحلل كل معانيه في سياقها الزماني و المكاني لقرأت ما قاله العالم النرويجي ايرنبيرغ في جامعة أوسلو الذي كتب يقول:" لا شك في أن القرآن من الله، ولا شك في ثبوت رسالة محمد(ص)".

لقد درس الأروبيون و الغربيون عموما الإسلام و و المسلمين و لقد كان المسلمون و الإسلام مرجعا للعديد من القادة و حتى أوروبة اليوم تعترف بعظمة حضارة المسلمين في وقت ما و بأنهم نهلو منهم ليصبحو "أسياد العالم" اليوم. فيقول القائد الكبير بسمارك:" اعطوني فقط ستة آلاف مسلم لأحرر من خلالهم العالم َ من الظلم". أما المفكر والفيلسوف الفرنسي غوستاف لوبون فقد تغنى بإنسانية المسلمين العظيمة من خلال قوله الشهير:"لم يشهد التاريخ ُ فاتحاً أرحم َ من العرب". و لك في إسبانيا التي أعيش فيها خير مثال فهي البلد الاروبي الوحيد الذي لم يعش عقدة القرون الوسطى و هم إلى الآن يحتفون كل سنة بكبار العلماء المسلمين من امثال إبن رشد و غيرهم – الذين يعتبرونهم إسبانا –

قد يجمع الإيمان كل من ذكرتهم و لكنهم لم يكونوا مسلمين في يوم من الايام و هذا لم يمنعهم من قول كلمة حق لم يتقاضو عليها و لو دولارا واحدا. إبن بلدي قد اتفق معك في ضرورة محاربة شيوخ البلاط الذين يتاجرون بديننا من اجل المال و المناصب، إني ارى ان دورنا يكمن في نشر الوعي بين شباب بلادنا و وطننا و أمتنا. إن الإسلام دين عقل و تفكير و كل ما يقوله أشباه بن لادن لا يمت للإسلام بصلة. و لكني أنصحك أن تتأمل مجددا في "دينك السابق" و سترى انه خير ما بعث لهذه البشرية. كونك ملحدا أو لا دينيا لا يغير شيئا بالنسبة لي فأنت إبن هذا الوطن و لا فرق عندي بينك و بين إنسان ملتزم بدينه إن كنت تعمل لخير تونس.

هذه ليست دعوة للنقاش و لكنها تدوينة اردتها أن تنيرك إن إستطعت فإن لم تكن فذلك إختيارك و ليبقى حديثنا في كنف الحدّ الأدنى من الإحترام.

ملاحظة: جل الإستشهادات التي ذكرتها مأخوذة من مقال للصحفي السوري فيصل قاسم منشور بجريدة الشرق القطرية

الأحد، 8 يونيو، 2008

لا للقمع، لا للدكتاتورية، نعم للحرية (تدوينة حمراء) تحيا تونس





لا تسقني ماء الحياة بذلة >>> بل فاسقني بالعز كاس الحنظل

ماء الحياة بذلة كجهنم >>> وجهنم بالعز اطيب منزل

الاثنين، 2 يونيو، 2008

خبر عاجل


تبنّى مجلس النواب اليوم بغالبية 342 صوتا مع إمتناع 2 عن التصويت التعديل الدستوري الجديد الذي إقترحته الحكومة و القاضي بتبني " التمرسيرية " كلغة رسمية إضافية للبلاد. و للتذكير فإنه منذ الإعلان عن وحدة ما كان يسمى بأقطار المغرب العربي في كيان جديد سمي بالجمهورية المغاربية المتحدة تمى تبني 13 لغة رسمية وهي كالآتي: العربية، القبايلية، الشلحة، الشاوي، الشنوي، الموزابيت، التوارق، الريفي، الزناسي، الغومارة، النفوسة، الزناقة ،التماشق و يضاف إليها الآن " التمرسيرية ". و يعد التعديل الدستوري الجديد إنتصارا لأهالي قرية "تمرسير" النائية الذين يطالبون منذ سنوات بإعتماد لغتهم كلغة رسمية رغم معارضة متكلمي الغومارة الذين يعتبرونها لهجة من لغتهم و ليس لغة في حد ذاتها. و يعتبر تعدد اللغات في هذا البلد مفخرة لأبنائه و و ثراءًا ثقافيا كبيرا يزهون به خاصة و أنه البلد الوحيد في العالم الذي يتبنى 14 لغة رسمية.

وكالة إ.ع.خ. للأخبار