الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2007

ردا على طارق و أزواو



إخوتي الأعزاء، بداية أعترف بخطئي في أني تسرعت فى نشر هذا المقال من دون إضافة تعليق و ملاحظات عليه و لكن لا أظن هذا الخطأ يبرر الرد "القاسي" نوعا ما من الأخ أزواو مهما كانت مواقفه من المقال أو كاتبه أو ناشره (الذي هو أنا).

إخوتي الأعزاء، أخذت هذا المقال من موقع التجديد العربي وهو موقع ذو توجه عروبي قومي يعنى بالفكر و الفن و السياسة. إن مقال السيد محمد عبد الشفيع عيسى، وهو كاتب مصري، له ما يـؤخذ عليه و ما يحسب له. فالسيد الكاتب لا يخفي حبه و إعجابه ببلدنا كما يعترف بعدم إلمامه بكل خصوصياته.

أتفق معك يا طارق في كونه أخطأ في قوله بأن "التعليم العالي كله يتم تدريسه باللغات الأجنبية"... و قد ذكرت العديد من الأمثلة و لكن هذا لا يلغي حقيقة أن اللغة الفرنسية شبه موجودة دائما في أغلبية هذه الإختصاصات و لو بنسبة ضعيفة. هذا من ناحية و من ناحية أخرى علينا أن نقر بإنعدام اللغة العربية في كل الشعب العلمية من رياضيات و طب و هندسة و و و .... لقد أخطأ الكاتب أيضا في قوله "أن الإدارة العمومية وإدارة المشاريع، وبعض المخاطبات الرسمية للجمهور، تتم باللغة الأجنبية" فالإدارة التونسية تم تعريبها منذ سنوات. أما بالنسبة لذكره لدولة الأدارسة فلا أعتقد أنه يجهل تاريخها بل هو يلمح لمنطقة المغرب العربي و شمال إفريقيا ككل.

بالنسبة للأخ أزواو، أعيد مرة أخرى إعتذاري على عدم إضافة تعليق أو توضيح أو نقد قبل نشر المقال و لكني لا زلت أظن أنك كنت متشنجا في تعليقك "ما يخرجش على أي إنسان يدعي أنه مثقف و متعلم أنه ياتي بشبه هالمقالات السطحية مهما كانت" الوشائج" اللي تربطه بها...." الذي كان "عاطفيا" أكثر من نقدي. ولكني سآخذه من وجهة نظر إيجابية على إعتبار أنك من قراء و "محبي" هذه المدونة و لا تريد لها أن تنشر مقلات سطحية و تافهة. و لكني أعيد و أقول أن هذا المقال الأخير ليس بالضرورة مقال تحليلي أو نقدي بقدر ما هو خواطر أو كتبها الكاتب بعد زيارته لتونس و أنه من حقك أن تنقد المقال أو المدونة التي نشرته و لكن دون مبالغة من فضلك...

أخيرا، أضيف صوتي لطارق إن كنت تريد أن تفتح مجالا للنقاش حول الهوية في تونس و محاولة التعمق أكثر في الموضوع
.

هناك تعليق واحد:

Tarek Kahlaoui يقول...

مبعزل على التخلويض متاع الكاتب المصري... صحيح فمة استعمال مفرط حسب رايي للفرنسية في الدوائر الأكاديمية التونسية... في الوقت إلي نحنا في حاجة لاستعمال متصاعد للعربية و لكن أيضا للغات أخرى أكثر عالمية و نجاعة (طبعا الانجليزية و الاسبانية... و يلزم نحضرو رواحنا في الصينية زادة) من الفرنسية إلي ولات متاع ديناصورات... و نحنا عندنا نخبة فرانكفونية غير قادرة على التأقلم مع الظرفية الجديدة... لكن الأجيال الجديدة مختلفة على الأقل من حيث تنوع زادها اللغوي