الخميس، 25 يناير 2007

متظاهرون يقتحمون القنصلية اللبنانية في باريس

اقتحم بضع عشرات من المتظاهرين اليو مبنى القنصلية اللبنانية في باريس مطالبين السلطات الفرنسية بإطلاق سراح المقاوم اللبناني جورج عبد الله المعتقل منذ 23 سنة في السجون الفرنسية بتهمة "الارهاب". فمن هو جورج عبد الله؟ الأكيد أن الكثير منكم أو كلكم لا تعرفونه و لكن إليكم أقدم تعريفا بسيطا به و أسأل الله أن يفك أسره و يعود إلى وطنه ليرى أهله و شعبه بعد فراق ربع قرن من التنقل بين السجون.

*******************************************************************************

الحـرية للمناضل

23 عاماً في السجون الفرنسية

من أجل فلسطين حرة عربية وفي مواجهة الاستعمار والصهيونية

من أجل عروبة لبنان وديمقراطيته وفي مواجهة التخلف والطائفية

17 عاماً في السجون الفرنسية
من ظلم القضاء الفرنسي وتبعيته لعدوانية الولايات المتحدة الأميركية

لجنة أهل وأصدقاء المناضل جورج إبراهيم عبد الله

من هو جورج إبراهيم عبد الله؟

من مواليد القبيات ـ عكار، بتاريخ 2/4/1951. تابع الدراسة في دار المعلمين في الأشرفية، وتخرج، في العام 1970.

ناضل في صفوف الحركة الوطنية ، ثم التحق بالمقاومة الفلسطينية ، دفاعاً عن المقاومة وعن الشعب اللبناني والفلسطيني. جُرح أثناء الاجتياح الإسرائيلي لقسم من الجنوب اللبناني في العام 1978.

أحدث العدوان الإسرائيلي المتمادي على الشعب اللبناني والفلسطيني، في ظل الصمت العالمي الذي بلغ حد التواطؤ، لا سيما مع عدوان العام 1982 الشامل على لبنان، ثورة عارمة في نفوس الكثير من المناضلين اللبنانيين والعرب الذين اندفعوا يجوبون دول العالم في محاولات منهم لملاحقة الصهاينة ثأراً للخسائر الفادحة التي لحقت بشعبنا العربي.

كان جورج عبدالله واحدة من تلك المحاولات الكفاحية الصادقة، التي تتغاضى دول النظام العالمي الجائر بقيادة الولايات المتحدة الأميركية عن نبل دوافعها الإنسانية العارمة، تلك الدوافع النابعة من عمق جراح شعبنا ومن تراثه العريق ومن ثروة الإنسانية جمعاء في حقوق الإنسان، وفي طليعتها الحق في الحرية القومية للشعوب في التحرر من الاستعمار.

بداية الأسر

في 24/10/1984 اعتقلته السلطات الفرنسية، بعد أن لاحقته في مدينة ليون الفرنسية مجموعة من الموساد وبعض عملائها اللبنانيين. ولم تكن السلطات الفرنسية، الأمنية والقضائية تبرر اعتقاله بغير حيازة أوراق ثبوتية غير صحيحة: جواز سفر جزائري شرعي.

Jacques ATTALI, Verbatim, t. I. Deuxième partie Chronique des années 1983 - 1986, Fayard, Paris, 1993, p. 1180: "Mercredi 6 mars 1985… il n'est inculpé que de faux et usage de faux. Il dispose d'un "vrai - faux" passeport algérien"

السلطات الفرنسية: وعد بإطلاق سراحه

وعدت السلطات الفرنسية حكومة الجزائر بالافراج عن جورج عبدالله وإطلاق سراحه. وأوفدت لهذا الغرض مدير الاستخبارات الفرنسية إلى الجزائر ليبلغ الحكومة الجزائرية بذلك.

Jacques ATTALI, Verbatim, t. I. Deuxième partie Chronique des années 1983 - 1986, Fayard, Paris, 1993, p. 1202: "Jeudi 28 mars 1985… Yve Bonnet, patron de la DST, envoyé à Alger, explique qu'Abdallah, arrêté à Lyon, sera libéré pendant l'été en raison des faibles charges qui pèsent contre lui. Les Algériens lui répondent que le Français enlevé au Liban, Peyroles, sera relaché si Abdallah l'est aussi. On obtient que celui-là précède celui-ci.".

Jacques ATTALI, Verbatim, t. II. Chronique des années 1986-1988, Fayard, Paris, 1995, p. 25: (Lundi 24 mars 1986), Réunion chez le Président (MITTERRAND) avec Ulrich (représentant Jacques Chirac), Giraud, Raimond, le général Forray et Jean-Louis Bianco. Le Président: "… la DST avait été autorisée à dire aux Algériens (qui servaient d'intermédiaires) que la libération d'Ibrahim Abdallah était envisageable dans le cadre de la loi française. La DST a sans doute dit aux Algériens: on va le libérer tout de suite…".

السلطات الفرنسية: لا تحترم تعهداتها للجزائر

في 10/7/1986، تمت محاكمته بتهمة حيازة أسلحة ومتفجرات بطريقة غير مشروعة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة أربع سنوات. رفض المحاكمة ولم يعترض. وتراجعت السلطات الفرنسية عن تعهداتها.

محاكمة ثانية: حكم المؤبد

في 1/3/1987، أعادت السلطات الفرنسية محاكمته بتهمة التواطؤ في أعمال "إرهابية"، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد. مرة أخرى رفض المحاكمة ولم يعترض.

سلة التهم

شبهة تأسيس "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" والتخطيط لمجموعة من العمليات أبرزها :

محاولة اغتيال كريستيان أديسون تشابمان، المسؤول الثاني في السفارة الأميركية في فرنسا، في 12 تشرين الثاني 1981؛

اغتيال الكولونيل تشارلز راي، الملحق العسكري في السفارة الأميركية في فرنسا، في 18 كانون الثاني 1982؛

اغتيال ياكوف بارسيمنتوف، السكريتير الثاني للسفارة الاسرائيلية في فرنسا، في 3 نيسان 1982،

تفخيخ وتفجير سيارة رودريك غرانت، الملحق التجاري في السفارة الأميركية في فرنسا، في 22 آب 1982؛

اغتيال الديبلوماسي الأميركي ليمون هانت، المدير السابق للقوات الدولية في سيناء، في 15 شباط 1984؛

محاولة اغتيال القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية في سترسبورغ، روبرت أونان هوم، في 26 آذار 1984…

خضوع فرنسي للضغوط الأميركية

كانت السلطات الفرنسية في حينه خاضعة للضغط الأميركي. ناقش ريغان موضوع محاكمة جورج عبدالله في لقاء له مع الرئيس الفرنسي ميتران، كما جرت عدة مداخلات أميركية لدفع السلطات الفرنسية إلى عدم إطلاق سراح جورج عبدالله. كانت الولايات المتحدة طرفاً مدعياً. هذا فضلاً عما كانت تعانيه من النفوذ الصهيوني.

J. ATTALI. Op. Cit., pp. 103, 104, et 105; Vendredi 27 juin 1986. A l'ambassade de France à La Haye, petit déjeuner traditionnel entre François Mitterrand et Helmut Kohl… François Mitterrand:… "Le conseiller pour la Sécurité de Ronald Reagan, John Pointdexter, nous télégraphie pour nous mettre en garde contre une éventuelle libération d'Ibrahim Abdallah avant son procès et avant que les autorités américaines n'aient toutes les preuves relatives aux charges retenues contre lui. Son gouvernement rappelle-t-il, s'est porté partie civile dans ce procès, et le Président américain y voit une occasion de démontrer la capacité et la volonté des sociétés démocratiques de faire pleinement justice contre ceux qui sont accusés de commettre des actes de terrorrisme. Pourquoi nous écrit-on cela? Nous ne savons rien de ce don’t il retourne. Les américains sont-ils au courant des tractations engagées à ce sujet par le gouvernement à l'insu de l'Elysée?

الادارة الفرنسية تضلل الرأي العام الفرنسي

كان الرأي العام الفرنسي آنذاك واقعاً تحت تأثير سلسلة من "التفجيرات" التي شهدتها باريس ما بين العام 1986 و1987، وذهب فيها عدد كبير جداً من الضحايا الفرنسيين.

اتهم الأمن الفرنسي أخوة جورج عبدالله بتلك "التفجيرات"، وأعلن عن جوائز مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم. ثم قام بتعميم أسماء الأخوة عالمياً لملاحقتهم، بعد أن عمم صورهم في المراكز الحدودية والمواقع العامة في فرنسا. كل ذلك والأخوة المتهمون ينفون مباشرة عبر المؤتمرات الصحافية هذه الافتراءات الفرنسية.

ويبدو أن معلومات الأمن الفرنسي استندت إلى تقارير الموساد، وتقارير محامي جورج جان بول مازورييه الذي تبين أنه يتعاطى المخدرات فجنده الأمن الفرنسي وفق صيغة نحميك من الملاحقة وتكون مخبراً لنا (قامت نقابة المحامين لاحقاً بطرد هذا المحامي من صفوفها لما تم اكتشاف أمره). وكان هذا المحامي يختلق المعلومات التي اعتمدتها السلطات الفرنسية. (راجع كتاب Laurent GALLY: L'Agent Noir. Une Taupe dans l'Affaire ABDALLAH).

وفجأة أعلنت الأجهزة الأمنية الفرنسية عن عثورها على مسدس في شقة مستأجرة باسم جورج، وادعت أن المسدس المزعوم تم استعماله في عملية اغتيال ضابط أميركي وآخر اسرائيلي. وكان هذا هو الدليل الوحيد لإعادة المحاكمة وللإدانة بحكم المؤبد!

وعمدت السلطات الفرنسية إلى إعادة العمل بالمحكمة الخاصة بالإرهاب التي تصدر أحكامها استناداً إلى معطيات المخابرات، دون الحاجة إلى أدلة ثبوتية وشهود وخلافه من أصول المحاكمة. ولم يتقدم أحد على الاطلاق بشهادة على تورط جورج عبدالله في كل ما نسب إليه من تهم.

ولقد تبين لاحقاً أن السلطات الأمنية الفرنسية كانت على علم بالجهة التي تقوم بالتفجيرات، وكانت تساومها وتفاوضها، ورضخت لاحقاً لشروطها، بالتوافق مع السلطات السياسية.

الادارة الفرنسية تبحث عن كبش محرقة

وعليه كان حكم المؤبد على جورج عبدالله واتهام أخوته نوعاً من "كبش محرقة" لتضليل الفرنسيين وإرضاء الأميركيين والصهاينة، وإظهار فرنسا بمظهر الدولة القادرة على مكافحة الإرهاب.

دخل المناضل جورج عبدالله عامه السابع عشر في سجنه المؤبد، مع العلم أن بوسع وزارة العدل الفرنسية الإفراج عنه فور انتهاء عامه الخامس عشر في السجن، وذلك بمجرد قرار إداري من الوزارة المذكورة، طبقاً لقانون الجزاء الفرنسي الذي تم الحكم على جورج استناداً إليه.

إننا نتقدم من جانبكم بطلب مساعدتنا في العمل على الإفراج عن جورج عبدالله، ومساعدتنا في مقاضاة الدولة الفرنسية، في حكمها الجائر عليه، وفي استمرار سجنه، وفي اتهاماتها الباطلة بحق أخوته، وفي ما ألحقته بالكثير من اللبنانيين من إهانة وإزعاج.

ماذا يمكننا أن نفعل؟

لا يحتاج إطلاق سراح المناضل جورج عبد الله عفواً خاصاً عنه. فالافراج عنه ممكن بمجرد قرار إداري من وزارة العدل، طبقاً للقانون الفرنسي الذي حكم على جورج بموجبه، والذي يجعل هذا الافراج ممكناً بعد مضي 15 سنة على الاعتقال.

وها قد مضى 17 عاماً على أسر المناضل جورج عبدالله. مما يعني أن استمرار اعتقاله يشكل تعسفاً فرنسياً وتجاوزاً لاحتمالات القضاء الفرنسي، والقوانين المعمول بها في فرنسا.

كما أن ملف جورج عبد الله هو الآن في عهدة قاضي تنفيذ الأحكام، وثمة سعي لأن يتقدم المناضل جورج عبد الله بادانة تاريخه النضالي، في مواجهة الصهيونية والعدائية الأميركية. وكأن 17 عاماً من الاعتقال لم تكفِ السلطات الفرنسية، فهي تسعى لإذلاله، وهذا ما لن تحصل عليه مهما طال الأسر.

وعليه يمكننا فعل الكثير لحمل وزارة العدل الفرنسية على الالتزام بالقوانين التي تعتمدها الدولة الفرنسية بالذات.

ساهم في الانضمام إلى لجنة أهل وأصدقاء المناضل جورج إبراهيم عبد الله،

ساهم في نشر قضية جورج إبراهيم عبد الله، وفضح الظلم الفرنسي بحقه، بما فيه من تجاوز الادارة الفرنسية لقوانينها بالذات،

إبعث برسائل وبرقيات، مطالباً بالافراج الفوري عن المناضل جورج عبد الله، إلى: رئيس الجمهورية الفرنسية، رئيس الحكومة الفرنسية، وزير العدل الفرنسي، لجنة حقوق الانسان الفرنسية، البرلمان الأوروبي،

ابعث برسائل وبرقيات، مطالباً بالافراج الفوري عن المناضل جورج عبد الله، إلى: رئيس الجمهورية اللبنانية، رئيس الحكومة اللبنانية، وزير العدل اللبناني، رئيس المجلس النيابي،

اطلب من ممثلك في المجلس النيابي، أن يتبنى قضية المناضل جورج عبد الله،

اكتب إلى وزير التربية والشباب والرياضة، في لبنان، أن يطالب بالحرية للمدرس جورج عبد الله، وأن يعيد له حقوقه كمدرس مناضل.

اكتب إلى قيادة م ت ف أن تتبنى المناضل جورج عبد الله،

اكتب إلى الصحافة المحلية والعالمية.


هناك 5 تعليقات:

TUNISIENDOCTOR يقول...

malgrés mon interet et mes différentes lecture sur le liban et la géopolitique libanaise je ne conaissais pas georges

Karen يقول...

Je vous écris pour vous demander de m'aider à faire connaître auprès de vos élèves un concours d'essai paraîné par le groupe "Hands Across the Mideast Support Alliance" ( www.hamsaweb.org), ce concours a pour but de lancer une discussion sur l'importance des droits individuels dans cette région. Les candidats gagnants pourront remporter des prix allant jusqu'a $2.000.
A ces débuts l'année dernière, le concours a attiré environ 2.500 essais venant aussi bien des Etats-Unis que du Moyen-Orient. Nous espérons que vu le succès remporté l'année dernière, nous pourrons nous faire connaître d'un public encore plus large parmi les jeunes activistes qui se battent pour la promotion des droits de l'homme.

Nous vous demandons de bien vouloir faire connaître à vos élèves l'existence de ce concours. J'ai inclus ci-dessous une lettre à l'attention de vos élèves et vous trouverez du matériel promotionnel (y compris bannières, posters et prospectus) sur notre site www.hamsaweb.org

Karen
Assistant du Responsable des programmes
Si vous-même êtes un candidat potentiel, je vous encourage vivement à vous inscrire

l'exilée يقول...

Merci de nous avoir rappelé cet homme, ce vrai engagé...


J'ai pu me documenter 'pseudotiquement' sur l'affaire y'a pas longtemps....

et voilà un lien de plus ou de moins

http://www.kobayat.org/data/documents/georges_abdallah/index.htm



إن أطعمت حمامات العالم من قلبك أنت مخرب


مظفر النواب

chanfara يقول...

@tunisiandoctor

et oui mon ami, on entend toujours parler de plusieurs activistes que tout le monde a oublié :-(

Georges n'est qu'un d'entre eux...

@ karen

j'ai pas d'élève :-) mais j'essayerai de publier quand meme le lien que tu m'as donné..

@ exilée

J'ai jeté un coup d'oeil sur ton blog. J'ai trop aimé et j'ai vu que tu es une fan de Chikh imam et de la chanson engagée en général.. voici un lien vers un site de chansons engagées de tous les pays de la nation arabe:

www.cheikh-imam.net

ouhayed loubya يقول...

Ca me rappele des souvenirs cette époque . L'affaire abdallah, on avait son portrait presque tous les jours à la télé . L'affaire anis naccache qui s'est déroulé un peu avant . Les attentats à paris de l'été 86 avec le groupe de fouad ali saleh le tunisien . L'insatauration suite à ces attentats du visa pour les pays du maghreb par le ministre de l'intérieur de l'époque charles pasqua .L'encerclement de l'ambassade d'iran et je ne sais plus quelle autre histoire encore . Tout ces affaires avaient des liens mais ma mémoire est plutôt défaillante en ce moment .